نزيف سوريا
نورتنا يا خير زائر
منكم ولكم

مرحباً مرةً ثانية
عسى تفيد وتستفيد
معنا

نزيف سوريا

اجتماعي أخبار نشر
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
زوروا شبكة نزيف سوريا وعيشوا الحدث https://www.facebook.com/NNSyria
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» إبن الكلب ..
الإثنين مايو 12, 2014 1:22 am من طرف المختار

» Obama sends small arms to Syrian rebels
الأربعاء يونيو 19, 2013 4:18 am من طرف نهار سوريا

» مجزرة حلب نهر قويق نظام الاسد من هاوي مجازر الى محترف
الأربعاء يناير 30, 2013 4:35 pm من طرف نهار سوريا

» النظام السوري من هاوي مجازر الى محترف
الأربعاء يناير 30, 2013 4:32 pm من طرف نهار سوريا

» الكشف عن هوية أخطر امرأة في حلب
الإثنين يناير 21, 2013 8:09 am من طرف نهار سوريا

» إيران تنقل ثقل معركتها من سوريا إلى اليمن
السبت يناير 05, 2013 5:47 pm من طرف الشبح الطائر

» سوريون يرفعون أعلام العراق في جمعة «حمص تنادي الأحرار لفك الحصار»
السبت يناير 05, 2013 5:45 pm من طرف الشبح الطائر

»  وزير الخارجية اللبناني يستدعي السفير السوري «للبحث في قضية اللاجئين»
السبت يناير 05, 2013 5:43 pm من طرف الشبح الطائر

»  الحكومة التونسية تتعهد بسداد أجور الموظفين في موعدها
السبت يناير 05, 2013 5:41 pm من طرف الشبح الطائر

»  مصادر أميركية : نشاط إيراني متزايد باليمن
السبت يناير 05, 2013 5:39 pm من طرف الشبح الطائر

المواضيع الأكثر شعبية
ماهو غشاء البكاره؟ واين يوجد؟ وماهي اشكاله المختلفه؟
تاريخ عائلات وسكان التل
القصيدة التي أغضبت حافظ الاسد و منع نزار قباني من دخول سوريا لاجلها
بروكسيات متجددة
معجم عائلات التل
شبكة نزيف سوريا تتعرض للسرقة
ضوء على ممارسات بشار الاسد المجرم
اجمل القصائد عن النقاب
الطلاق والتفريق في القانون
أسـمـاء جـمـع الـثـورة الـسـوريـة حـتـى 30-12-2011
المواضيع الأكثر نشاطاً
بروكسيات متجددة
سجل حضورك بشيئ مما علمتك الحياة
سجل حضورك بذكر الله
حكمة اليوم
قتل الشعب السوري امتداد للاساءه للرسول الكريم
ســمــو الـمــســلــمے
سجل حضورك بذكر حديث شريف
حدد من أنت
محمد الناصر -أسعد الوراق -صقر الماطرون -عدنان عقلة
ثوار التل
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 فاتحي مواضيع
المختار
 
نهار سوريا
 
السوري الحر
 
الشبح الطائر
 
عرووبة
 
ميسم
 
غادة سورية
 
ســمــو الـمــســلــمے
 
Moaz
 
واحد بيفهم
 
اعزائي زوار واعضاء نزيف سوريا يرجى الدخول للأهمية
الخميس ديسمبر 22, 2011 5:37 am من طرف المختار

اعزائي زوار وأعضاء نزيف سوريا
حرصاُ من شبكة نزيف سوريا ونظراً للاعلانات المزعجةالتي تظهر لكم في المنتدى
أحببنا ان نقدم لكم هذه النصيحة …


تعاليق: 0
الغذاء هو الدواء مهم جدااا
الإثنين ديسمبر 19, 2011 1:22 am من طرف المختار

للغذاء دور فعال في علاج بعض الأمراض والوقاية منها وهذا ماشجع العلماء والباحثين في مجال التغذية على دراسة علاقة الغذاء بالأمراض ودور …


تعاليق: 0
الغباء الأسدي نحو الطريق الى فلسطين
الإثنين ديسمبر 19, 2011 1:18 am من طرف المختار
المصدر
https://www.facebook.com/NNSyria
مقالة عن :
رابطة كُتاب وصحفيي السودان ــ عثمان منصور عباس
هل كنا ننتظر هذا الغباء الأسدي نحو الطريق الى فلسطين :


تعاليق: 0
كلاب الاعلام الاسدي- مرتزقة قناة الدنيا
الإثنين ديسمبر 19, 2011 1:15 am من طرف المختار
هؤولاء الذين يقولون مالايفعلون
هؤلاء الذين يتاجرون بدماء
السوريين الأحرار
ويرتزقون من النظام الأسدي
وبأموال الشعب السوري
فلطالما رقصت …


تعاليق: 0
شبكة نزيف سوريا NBS
الإثنين ديسمبر 19, 2011 1:10 am من طرف المختار

من أجلكم وأجل سوريا وجدنا
نحن منـــكمــ ولكــــــــــــــــم
عدونامخادع مراوغ لايخاف الله
شبكة نزيف سوريا NBS
العربية
https://www.facebook.com/NNSyria


تعاليق: 0

شاطر | 
 

 احمد شوقي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهار سوريا
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد المساهمات : 186
نقاط : 505
تاريخ التسجيل : 01/12/2011

مُساهمةموضوع: احمد شوقي   الأربعاء ديسمبر 07, 2011 7:19 am


أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (1868[1] - 13 ديسمبر 1932)، شاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في قاموسه الشهير (قاموس المورد) لقب بـ "أمير الشعراء".


حياته
أحمد شوقي مع الزعيم المصري سعد زغلول.

"ولد أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في 20 رجب 1287 هـ / 16 أكتوبر 1868م) لأب شركسي وأم من أصول يونانية[2]، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه.

وهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة (1303هـ = 1885م)، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ "محمد البسيوني"، ورأى فيه مشروع شاعر كبير"

ثم بعد ذلك سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق، "وقد حسمت تلك الرحلة الدراسية الأولى منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية. وخلالها اشترك مع زملاء البعثة في تكوين (جمعية التقدم المصري)، التي كانت أحد أشكال العمل الوطني ضد الاحتلال الإنكليزي. وربطته حينئذ صداقة حميمة بالزعيم مصطفى كامل، وتفتّح على مشروعات النهضة المصرية.

طوال إقامته بأوروبا، كان فيها بجسده بينما ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي. ولذا، ظل تأثره بالثقافة الفرنسية محدودًا، ولم ينبهر بالشعراء الفرنسيين الرمزيين والحداثيين أمثال رامبو وبودلير وفيرلين الصاعدين آنذاك. "

نلاحظ أن فترة الدراسة في فرنسا وبعد عودته إلى مصر كان شعر شوقي يتوجه نحو المديح للخديوي عباس، الذي كان سلطته مهددة من قبل الإنجليز، ويرجع النقاد التزام أحمد شوقي بالمديح للأسرة الحاكمة إلى عدة أسباب منها أن الخديوي هو ولي نعمة احمد شوقي وثانيا الأثر الديني الذي كان يوجه الشعراء على أن الخلافة العثمانية هي خلافة إسلامية وبالتالي وجب الدفاع عن هذه الخلافة.

لكن هذا أدى إلى نفي الشاعر من قبل الإنجليز إلى إسبانيا 1915 وفي هذا النفي اطلع أحمد شوقي على الأدب العربي والحضارة الأندلسية هذا بالإضافة إلى قدرته التي تكونت في استخدام عدة لغات والاطلاع على الآداب الأوروبية، وكان أحمد شوقي في هذه الفترة مطلع على الأوضاع التي تجري في مصر فأصبح يشارك في الشعر من خلال اهتمامه بالتحركات الشعبية والوطنية الساعية للتحرير عن بعد وما يبث شعره من مشاعر الحزن على نفيه من مصر، ومن هنا نجد توجها آخر في شعر أحمد شوقي بعيدا عن المدح الذي التزم به قبل النفي، عاد شوقي إلى مصر سنة 1920.

في عام 1927 بويع شوقي من شعراء العرب كافة على أنه أميرا للشعر، وبعد تلك الفترة نجد تفرغ شوقي لمسرح الشعري حيث يعد الرائد الأول في هذا المجال عربيا ومن مسرحياته الشعرية "مصرع كيلوبترا" وقمبيز ومجنون ليلى.
[عدل] شعره
تمثال أحمد شوقي في روما، إيطاليا.

منح الله شوقي موهبة شعرية فذة، وبديهة سيالة، لا يجد عناء في نظم القصيدة، فدائمًا كانت المعاني تنثال عليه انثيالاً وكأنها المطر الهطول، يغمغم بالشعر ماشيًا أو جالسًا بين أصحابه، حاضرًا بينهم بشخصه غائبًا عنهم بفكره؛ ولهذا كان من أخصب شعراء العربية؛ إذ بلغ نتاجه الشعري ما يتجاوز ثلاثة وعشرين ألف بيت وخمسمائة بيت، ولعل هذا الرقم لم يبلغه شاعر عربي قديم أو حديث.

كان شوقي مثقفًا ثقافة متنوعة الجوانب، فقد انكب على قراءة الشعر العربي في عصور ازدهاره، وصحب كبار شعرائه، وأدام النظر في مطالعة كتب اللغة والأدب، وكان ذا حافظة لاقطة لا تجد عناء في استظهار ما تقرأ؛ حتى قيل بأنه كان يحفظ أبوابًا كاملة من بعض المعاجم، وكان مغرمًا بالتاريخ يشهد على ذلك قصائده التي لا تخلو من إشارات تاريخية لا يعرفها إلا المتعمقون في دراسة التاريخ، وتدل رائعته الكبرى "كبار الحوادث في وادي النيل" التي نظمها وهو في شرخ الشباب على بصره بالتاريخ قديمه وحديثه.

وكان ذا حس لغوي مرهف وفطرة موسيقية بارعة في اختيار الألفاظ التي تتألف مع بعضها لتحدث النغم الذي يثير الطرب ويجذب الأسماع، فجاء شعره لحنًا صافيًا ونغمًا رائعًا لم تعرفه العربية إلا لقلة قليلة من فحول الشعراء.

وإلى جانب ثقافته العربية كان متقنًا للفرنسية التي مكنته من الاطلاع على آدابها والنهل من فنونها والتأثر بشعرائها، وهذا ما ظهر في بعض نتاجه وما استحدثه في العربية من كتابة المسرحية الشعرية لأول مرة.

وقد نظم الشعر العربي في كل أغراضه من مديح ورثاء وغزل، ووصف وحكمة، وله في ذلك أوابد رائعة ترفعه إلى قمة الشعر العربي، وله آثار نثرية كتبها في مطلع حياته الأدبية، مثل: "عذراء الهند"، ورواية "لادياس"، و"ورقة الآس"، و"أسواق الذهب"، وقد حاكى فيه كتاب "أطواق الذهب" للزمخشري، وما يشيع فيه من وعظ في عبارات مسجوعة.

وقد جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه "الشوقيات"، ثم قام الدكتور محمد السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه، وصنع منها ديوانًا جديدًا في مجلدين أطلق عليه "الشوقيات المجهولة".

اشتهر شعر أحمد شوقي كشاعـرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، فهو نظم في مديح النبي محمد، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى أندلوسيا بإسبانيا وحب مصر، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية، ونظم في المديح وفى التاريخ. بمعنى أنه كان ينظم مما يجول في خاطره، تارة الرثاء وتارةالغزل وابتكر الشعر التمثيلي أو المسرحي في الأدب العربي. تأثر شوقي بكتاب الأدب الفرنسي ولا سيما موليير وراسين.

قال أحمد شوقي واصفا المعلم:

قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّه التَبجيلا كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا

ومن أشعاره

الجَــــدَّة

لي جَدّةٌ ترأفُ بي أحنُ عليّ من أبي
وكل شيءٍ سرّني تذهبُ فيه مذهبي
إن غضِبَ الأهلُ عليَّ كلُّهم لم تَغضَبِ

ويقول على لسان المدْرَسَة:

أنا المدرسةُ اجعلني كأمٍّ، لا تمِلْ عنّي
ولا تفزعْ كمأخوذٍ من البيتِ إلى السجنِ
كأنى وجهُ صيّادٍ وأنت الطيرُ في الغصنِ
ولا بدَّ لك اليومَ وإلا فغداً.. مِنّى

يقول في الكتب:

أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِيًا إِلا الكِتابا
صاحِبٌ إِنْ عِبتَهُ أَو لَم تَعِبْ لَيسَ بِالواجِدِ لِلصاحِبِ عابا
كُلَّما أَخلَقتُهُ جَدَّدَني وَكَساني مِن حِلى الفَضلِ ثِيابا
[عدل] وفاته

ظل شوقي محل تقدير الناس وموضع إعجابهم ولسان حالهم، حتى إن فاجأه الموت بعد فراغه من نظم قصيدة طويلة يحيي بها مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر، وفاضت روحه الكريمة في 13 جمادى الآخرة 1351 هـ / 14 أكتوبر 1932م.
[عدل] أعماله
[عدل] المسرح الشعري
تمثال أحمد شوقي في الدقي بالقاهرة

تعتبر سنة 1893 سنة تحول في شعر أحمد شوقي حيث وضع أول عمل مسرحي في شعره. فقد ألف مسرحية علي برحيات يتفاعل في خاطره حتى سنة 1927 حين بويع أميرا للشعراء, فرأى أن تكون الإمارة حافزا له لإتمام ما بدأ به عمله المسرحي وسرعان ما أخرج مسرحية مصرع كليوباترا سنة 1927 ثم مسرحية مجنون ليلى 1932 وكذلك في السنة نفسها قمبيز وفي سنة 1932 أخرج إلى النور مسرحية عنترة ثم عمد إلى إدخال بعض التعديلات على مسرحية علي بك الكبير وأخرجها في السنة ذاتها, مع مسرحية أميرة الأندلس وهي مسرحية نثرية.

مسرحية مصرع كليوباترا أخرجها سنة 1927
مسرحية مجنون ليلى
مسرحية قمبيز كتبها في عام 1931 وهي تحكي قصة الملك قمبيز
مسرحية علي بك الكبير
مسرحية أميرة الأندلس
مسرحية عنترة
مسرحية الست هدى
مسرحية البخيلة
مسرحية شريعة الغاب

وفي رصيده الروائي رواية بعنوان الفرعون الأخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احمد شوقي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نزيف سوريا :: القسم الادبي :: ادباء وشعراء-
انتقل الى: